الأربعاء، 1 أغسطس 2012

تخلف العرب في الحاضر .. وتفاخرهم بالماضي


الأربعاء، 1 أغسطس، 2012
*إن القيم هي جوهر الثقافة ومركز الهوية، فكيف يمكن لثقافة أن تتشكل أو أن تكتسب خصوصيتها دون أن يكون لها قيم جوهرية؟ إن القيم الجوهرية مؤسسة في الإسلام، لكنّ كثيرًا من هذه القيم عُطِّلت وبقيت إرثًا يفاخر به الكثيرون دون أن يعملوا به في واقعهم. 

*عادة ما يرتبط مفهوم (الحداثة) بالمنجز الحضاري الأوروبي، وبتجلياته المختلفة التي شملت العلوم والمعارف، وطريقة التفكير والحياة المعاشة والسلوك اليومي، فهل ينطبق هذا المفهوم على المنجز الحضاري العربي؟ وهل نستطيع اجراء مقايسة تشتمل على مطابقة لخصوصية التجربة الحداثوية العربية، بالمقارنة مع تجربة الحداثة الاوروبية، او الغربية تحديداً؟
ان الحديث عن تجربة عربية يجعلنا مشدودين الى تماهي حداثي مع ما أنتجه الغرب ابتداء من تغيير عقلية تفكيرنا، الى البيت الذي نسكنه وانتهاء قصة ما بعد الحداثة. 

يتفاخر العرب بالماضي .. ويتغاضون عن الواقع لما تجي تنقده قال العلم كله من عندنا ... طيب ياخي نريد حاضر .. سئمنا من الحديث عن الماضي

عجباً لعرب يفتخر بالماضي ويتناسى ويغض الطرف عن الحاضر وعن الواقع المرير ..

عمل الغرب بسنن وقوانين الله الكونية وطبقوا تعاليم إسلامية ونحن حتى نسينا ما بعث به رسولنا (إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق)

فقد العرب القيم الاخلاقية نتيجة اعتقادهم الخاطئ في الحرية المطلقة والذي يسمح فيه بأي شيء بلا قواعد أو قيود

وهل وجد التاريخ أفشل منا كان بيدنا المجد والعلم والتقدم وأضعناها جميعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق